JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
الصفحة الرئيسية

الفشل ليس النهاية: كيف يمكن للطلاب غير الناجحين في الثانوية أو الجامعة استغلال الدورات التعليمية للنجاح ؟

الفشل ليس النهاية: كيف يمكن للطلاب غير الناجحين في الثانوية أو الجامعة استغلال الدورات التعليمية للنجاح ؟

 كيف يمكن للطلاب غير الناجحين في الثانوية أو الجامعة استغلال الدورات التعليمية للنجاح ؟

إن الفشل في الثانوية أو الجامعة قد يكون تحديًا صعبًا للطلاب، ولكن لا يجب أن يكون الفشل هو النهاية. بل يمكن للطلاب الذين لم ينجحوا أن يستفيدوا من الدورات التعليمية لتحسين مستواهم وتحقيق النجاح في المستقبل. في هذا المقال، سنستعرض كيف يمكن للطلاب الاستفادة من الدورات المدفوعة والمجانية للتعلم والتطور الشخصي.

1- تغيير فكرة ان المستقبل في الوظيفة فقط

في عالمنا المعاصر، يُفهم عادة أن المستقبل يتعلق بالحصول على وظيفة محددة واستقرار مهني. ومع ذلك، يجب أن نعيد النظر في هذه الفكرة التقليدية وندرك أن المستقبل يتجاوز ذلك. إن التعلم المستمر وتطوير القدرات الشخصية يلعبان دورًا أساسيًا في تحقيق النجاح في العديد من جوانب الحياة. بالاستثمار في تعلم مهارات جديدة واكتساب المعرفة المتنوعة، يمكننا فتح آفاقًا جديدة للفرص الشخصية والمهنية. يُمكن للتعلم أن يُلهمنا ويُحفّزنا لاكتشاف شغفنا وتحقيق أهدافنا بطرق مبتكرة ومتنوعة. لذلك، دعونا نتجاوز الاعتقاد القديم ونؤمن بأن التعلم والنمو الشخصي هما مفتاح النجاح الشامل والمستدام في مساراتنا الحياتية.

2- الاستفادة من الدورات المدفوعة في الأكاديميات أو المعاعد التعليمية 

تلعب المعاهد التعليمية دورًا هامًا في توفير الدورات والتدريب المهني التي  فرصًا قيّمة للطلاب للتطوير الشخصي والمهني. تتنوع هذه الدورات من حيث الموضوعات والمجالات، مثل دورات تعلم اللغات، دورات التخصصات المهنية، ودورات تطوير المهارات الشخصية.

 بفضل المحتوى الغني والتدريب المباشر من المختصين، يمكن للطلاب تحسين قدراتهم واكتساب معرفة عميقة في مجالات محددة. بعد انتهاء الدورات، يكون للطلاب فرصة استخدام المهارات المكتسبة في العمل العملي وبناء مستقبل مهني ناجح.

3- الدورات التعليمية عبر الإنترنت

توفر المنصات التعليمية عبر الإنترنت فرصًا مثالية للتعلم عن بُعد. يمكن للطلاب الاستفادة من مجموعة واسعة من الدورات والمواد التعليمية المجانية والمدفوعة التي تغطي مجموعة متنوعة من المواضيع. بالاستفادة من هذه المنصات، يمكن للطلاب تطوير مهاراتهم وتعلم مواد جديدة دون الحاجة إلى التنقل.

هذه قائمة ببعض أفضل منصات الدورات التعليمية عبر الإنترنت:

  • Coursera: توفر مجموعة واسعة من الدورات التعليمية بالتعاون مع جامعات معروفة حول العالم.
  • Udemy: تحتوي على آلاف الدورات التعليمية في مجموعة متنوعة من المواضيع والمهارات.
  • edX: منصة مفتوحة المصدر تقدم دورات من الجامعات العالمية الرائدة.
  • LinkedIn Learning: تقدم دورات تدريبية متخصصة في المهارات الشخصية والمهنية.
  • Khan Academy: توفر محتوى تعليمي مجاني للطلاب من جميع الفئات العمرية.
  • Pluralsight: تقدم دورات متخصصة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والبرمجة.
  • FutureLearn: منصة بريطانية توفر دورات متميزة في مختلف المجالات.
  • Skillshare: تقدم دورات قصيرة الأمد في مجموعة واسعة من المواضيع الإبداعية والتقنية.

تذكر أن اختيار المنصة يعتمد على الموضوع الذي ترغب في تعلمه وأهدافك التعليمية، وتأكد دائمًا من التحقق من مصداقية المنصة وجودة المحتوى المقدم قبل الانضمام إلى أي دورة.

4- استفد من مقاطع الفيديو التعليمية على YouTube

استغل مقاطع الفيديو التعليمية المتوفرة على YouTube لتعزيز معرفتك وتحسين مهاراتك. هذه المقاطع تقدم محتوى متنوعًا وشيقًا يمكن الوصول إليه بسهولة ومرونة. استمتع بتجربة التعلم الرائعة واكتسب المعرفة المفيدة بفضل هذه الأداة التعليمية القوية.

5- استغلال الحوافز الشخصية والخارجية للنجاح

تُعد الحوافز الشخصية والخارجية أداة قوية لتحفيزنا وتعزيز أدائنا في رحلتنا التعليمية والمهنية. فالحوافز الشخصية تشمل الرغبة الداخلية لتحقيق النجاح وتحقيق الأهداف التي تنسجم مع شغفنا وهدفنا الشخصي. ومن ناحية أخرى، تأتي الحوافز الخارجية من مصادر خارجية مثل المكافآت المادية أو الاعتراف والتقدير من الآخرين.

عند الجمع بين الحوافز الشخصية والخارجية، يمكن أن نخلق دافعًا قويًا لتحسين أدائنا وتحقيق النجاح. بدلاً من الاعتماد على حافز واحد فقط، نجتهد لاستخدام مجموعة متنوعة من الحوافز التي تلبي احتياجاتنا الشخصية وتحفّزنا للتفوق.


في الختام، يتضح لنا جليا بأن تغيير فكرة النجاح المحصور بالوظيفة فقط هو خطوة حاسمة لتحقيق التقدم الشامل في حياة الطلاب. بالاستفادة من الدورات التعليمية، يتعلم الطلاب أن النجاح يشمل تطوير مهاراتهم وتحسين معرفتهم في جميع المجالات الحياتية. يكتشفون أن النجاح ينبع من العلم والمعرفة والقدرة على التطوير الشخصي والمهني. بالتحسن المستمر والاستفادة من الحوافز والدعم، يمكن للطلاب تحقيق النجاح في أهدافهم وتحويل التحديات إلى فرص. لذلك، فلنستعد للتعلم والنمو ونستثمر في أنفسنا لنصبح أكثر تميزًا وإبداعًا في رحلة تحقيق النجاح في كل جوانب الحياة.

الفشل ليس النهاية: كيف يمكن للطلاب غير الناجحين في الثانوية أو الجامعة استغلال الدورات التعليمية للنجاح ؟

أكاديمية إرتقي - Artaqy Academy

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    الاسمبريد إلكترونيرسالة